الرئيسية / التداول بدون موشرات / عمل “باكتيستينج” للنظام

عمل “باكتيستينج” للنظام

باكتيستينج” هو مصطلح شائع يستخدم في التداول وهذا يعني ببساطة “اختبار نظام التداول من خلال البيانات التاريخية”. جميع المتداولين يعرفون أن استخدام البيانات التاريخية ليس الحل الأمثل لاختبار نظام التداول. وهناك بديل أفضل بكثير هو أن يكون هناك بيانات مستقبلية لاختبار نظم التداول لدينا. وفي حال فشل ذلك، فإن البيانات التاريخية هي أفضل شئ آخر. هناك العديد من المزالق والمشاكل المرتبطة باختبار أنظمة التداول على البيانات التاريخية. ومع ذلك، فإن العواقب المرتبطة بتداول نظام في ظروف السوق الحية عندما لم يتم اختباره على البيانات التاريخية تمثل إشكالية أكبر بكثير.

الجزء الأول: الكشف عن تداول الفوركس المجرد

الجزء الثاني: منهجية التداول المجرد

تاجر الفوركس الرابح باستمرار هو خبير. تماماً كما يفهم المزارع الخبير البذور والتربة، والميكانيكي الخبير يمكنه سماع الفرق في الصوت بين حشية المحرك وكاتم الصوت المفكوك، ومتداول الفوركس الخبير يعرف الأسواق. من أين تأتي هذه الخبرة؟ كيف يصبح متداول الفوركس المبتدئ خبيراً ؟ هذا هو السؤال ذو المليون دولار.

لا تخطئ في ذلك، عندما تدخل إلى أي سوق، بما في ذلك سوق الفوركس، وتقرر أنك تريد ربح المال، وتقرر أنك سوف تخدع وتتفوق على بعض من أكثر الناس تصميماً ، وذكا ء في العالم. كل هؤلاء الناس المثيرين للإعجاب لديهم هدف واحد: أن يأخذون أموالك. كيف يمكنك ربح المال في الأسواق، ومعرفة من ضدك؟ الجواب بسيط. ولعل الإجابة أبسط بكثير من أن تصدقها.

ممارسة الحرف الخاص بك. ممارسة التداول الخاص بك. هذه هي الطريقة البسيطة لتصبح خبيراً . بسيطة لا تعني سهلة، لأن العديد من المتداولين السابقين توقعوا أن يصبحوا خبراء دون ممارسة، ومن المحزن أنهم لم يتمكنوا من جني هذه الخبرة. التداول المربح باستمرار سيكون من نصيبك إذا كنت تمارس التداول لتصبح خبيراً .

لديك الآن صيغة سرية لتحقيق تداول مربح باستمرار. هل ستستخدم هذا السر؟ وتشير أفضل التقديرات إلى أن 74.8٪ من المتداولين لا يستخدمون السر. وذلك لأن 74.8 في المئة من متداولين الفوركس لا يربحون باستمرار في التداول (من تقرير فوركس ماجناتس الولايات المتحدة الأمريكية شهر فبراير، 2011). و 25.2 في المئة من المتداولين يربحون باستمرار يمارسون التداول لتحقيق نتائج أفضل.

فقط 25.2 في المئة من جميع المتداولين الذين يقرأون هذا سوف يقررون التداول العملي ليصبحوا خبراء. وليس من قبيل المصادفة أن حوالي 25.2 في المائة من جميع المتداولين يربحون باستمرار. الممارسة تساعد على تحقيق الخبرة في كل الرياضات والمهن تقريباً . ومن المثير للاهتمام أن نرى كيف أن الغالبية العظمى من المتداولين يطمحون إلى أن يصبحوا ناجحين على الفور نجاحاً دون بذل الجهد ليصبحوا خبراء.

بذل المتداولون الخبراء هذا الجهد ليصبحوا خبراء. ومن المفارقات أن العديد من المتداولين ينجذبون إلى نمط الحياة التداولية، معتبرين أن التداول سيسمح بتجميع الدخل الغير فعال. هذا صحيح بالتأكيد، يمكن لأي متداول ربح المال أثناء النوم، ولكن المتداولين الخبراء هم أكثر عرضة لتحقيق دخل ثابت من التداول. التداول مثل أي وظيفة أخرى: يجب أن تكون الممارسة والجهد في وضع جيد من أجل جني المكافآت. قد يكون المتداولين الخبراء قادرين على اتخاذ قرارات التداول بسرعة واتخاذ الصفقات، ولكن هذه القرارات هي ثمار ساعات طويلة من الممارسة، في كل حالة تقريباً . يجب على المتداولين كسب نقاط من خلال الممارسة.

الممارسة تعني الثقة. ممارسة نظام التداول الخاص بك سوف تمكنك من الحفاظ على تداول النظام الخاص بك، وتجنب كل الانحرافات والأعذار (على سبيل المثال، متداولين النظام السئ ومتداولين السوق السيئة) على طول الطريق. سوف يسمح لك نظام التداول الخاص بك أن تتمتع بثقة المعرفة عند اتخاذ صفقة ومعرفة احتمالية نجاح هذه الصفقة.

هل تستمتع بالمزيد من التداول إذا كان لديك هدوء وثقة لا يتزعزعان في نظام التداول الخاص بك؟ هل تجد أنه من الأسهل الابتعاد عن جهاز الكمبيوتر الخاص بك إذا كنت تعرف مدى احتمال أن الصفقة الخاصة بك ستكون رابحة؟ ماذا سيحدث إذا حافظت من اليوم فصاعداً على الثقة في قدرتك على استخراج الأرباح من السوق حتى من خلال الصعود والهبوط التي لا مفر منها في حياة أي متداول؟

المتداولون الرابحون باستمرار، والمعروفون باسم المتداولين الخبراء، لديهم شئ واحد مشترك: وهو اختبار نظم التداول الخاصة بهم. هؤلاء المتداولين يمارسون أنظمة التداول الخاصة بهم. هناك العديد من الطرق لاختبار نظام التداول. وكل واحد منهم لديه مزايا وعيوب.

الاعتماد على شخصيتك وكيفية التعامل مع التداول الخاص بك، واحدة من هذه النهج من المرجح أن تحقق صدى معك أكثر من الآخرين. قرر أي من الطرق الثلاث التي سوف تعتمدها لتصبح متداول خبير.

“باكتيستينج” هو مصطلح شائع يستخدم في التداول وهذا يعني ببساطة “اختبار نظام التداول من خلال البيانات التاريخية”. جميع المتداولين يعرفون أن استخدام البيانات التاريخية ليس الحل الأمثل لاختبار نظام التداول. وهناك بديل أفضل بكثير هو أن يكون هناك بيانات مستقبلية لاختبار نظم التداول لدينا. وفي حال فشل ذلك، فإن البيانات التاريخية هي أفضل شئ آخر. هناك العديد من المزالق والمشاكل المرتبطة باختبار أنظمة التداول على البيانات التاريخية. ومع ذلك، فإن العواقب المرتبطة بتداول نظام في ظروف السوق الحية عندما لم يتم اختباره على البيانات التاريخية تمثل إشكالية أكبر بكثير.

باكتيستينج
باكتيستينج

أهداف ال “باكتيستينج” الثلاثة

سيسمح لك ال “باكتيستينج” بإجراء أمرين: أولا ، ستحدد مدى ملاءمة نظام التداول لك. هذا لا يعني أنك تكتشف ما إذا كان نظام التداول مربحاً ، ولكن بدلا من ذلك، تدرس الملاءمة بينك وبين قواعد نظام التداول الخاص بك. ثانياً ، سوف تتعلم أن تثق في نظام التداول الخاص بك وأن تتعلم ترك العمل الخاص بك. قد تتداول بطريقة أكثر استرخاء بمجرد اتخاذك الآلاف من الصفقات على مدى سنوات من بيانات السوق. الثقة المكتسبة من خلال تداول النظام الخاص بك مراراً وتكراراً سوف تظهر في شكل نهج مريح للتداول الخاص بك. ثالثاً ، سوف تكسب أنت الخبرة مع نظام التداول الخاص بك. قد يحدث هذا فقط إذا كنت تأخذ العديد من الصفقات، و ال “باكتيستينج” هو وسيلة سريعة لتجميع العديد من الصفقات. قد يساعدك إلقاء نظرة فاحصة على كل من هذه الأهداف الثلاثة على تحقيق أقصى استفادة من ال “باكتيستينج”.

هل النظام مناسب؟

ما مدى ملاءمة نظام التداول الخاص بك؟ الهدف الأول من ال “باكتيستينج”هو معرفة مدى ملاءمة نظام التداول بالنسبة لك. لدي صديق جيد، الذي عرفني على الفوركس، واسمه “أشكان بولور”. بولور هو متداول الفوركس المعروف، ربما قرأت عنه في كتاب المتداول المليونير من قبل كاثي لين وبوريس سكلوسبيرج. بولور يتداول الرسوم البيانية على إطار ثلاث دقائق وخمس دقائق. انه يتداول هذه المخططات بشكل جيد للغاية. بغض النظر عن عدد المرات التي أشاهده يتداول فيها نظامه على هذه المخططات، فأنا أفشل تماما حينما أحاول أن أتداول مثلما يفعل. أنا فشلت لأن نظامه التداولي لا يتناسب مع وجهة نظري للأسواق. أنا أفضل الرسوم البيانية اليومية والأسبوعية، وأربع ساعات. لدي صعوبة كبيرة في مشاهدة تداولاتي تتقلب، وهو ما يقوم “أشكان” بفعله تماما عندما يتداول. لقد تعلمت تداول الأنظمة التي لها معنى بالنسبة لي. أنا أفضل في استخراج الأرباح من الرسوم البيانية على المدى الطويل. مهمتك هي معرفة كيف يجب أن تتداول، التداول فقط هو ما يعد منطقيا بالنسبة لك.

ربما كنت قد تداولت عدة أنظمة تداول في الماضي. معظم هذه الأنظمة ربما تبدو رائعة للوهلة الأولى ربما كنت قد دفعت مقابل نظام التداول، والموقع الذي قمت بشرائه صور النظام باعتباره آلة جمع أرباح لا تقهر. أو ربما تقرأ عن النظام في منتدى بالإنترنت. أو ربما أخبرك صديق عن نظام التداول. وبغض النظر عن مدى جودة نظام التداول، فإنه من الممكن إعادة تحديد كيف تختلف نتائج التداول الخاصة بك غالباً عن توقعاتك للنظام. كيف يمكن لنظام مثالي ومربح أن ينهار في يديك؟ لماذا هذا النظام الذي يبدو جيداً لا يعمل بمجرد بدء التداول به؟

الجواب مناسب. إذا كان النظام لا يناسب وجهة نظرك في الأسواق، نهجك في التداول، قدرتك على تنفيذ الصفقات، فإنه لن يربحك المال. يجب أن يتناسب النظام مع فهمك للأسواق. إذا كنت تعتقد أن الرسم البياني لمدة خمس دقائق هو “ضجيج عشوائي”، قد يكون أكثر ملاءمة لك تداول الرسم البياني اليومي. إذا كنت تعتقد أن المتوسطات المتحركة هي مؤشرات غير مجدية، فلن تكون مرتاحاً مع النظام القائم على المتوسط المتحرك. إذا كنت تعتقد أن زوج الدولار الأمريكي / الين الياباني هو زوج رهيب للتداول، فإنك لن تتداول بنظام على الدولار الأمريكي / الين الياباني. يجب أن تتناسب معتقداتك حول التداول مع نظام التداول الخاص بك.

سيحدد نمط حياتك أيضا الأنظمة التي قد تتداولها. إذا كان لديك وظيفة بدوام كامل، وقضاء 30 ساعات من اليوم في مكتب لا يمنحك إمكانية الوصول إلى منصة التداول الخاصة بك، ربما سوف تتوجه نحو مخططات التداول على المدى الطويل. قد تكون الرسوم البيانية ذات الأطر اليومية أو الأسبوعية أو الأربع ساعات أفضل بالنسبة لك. بهذه الطريقة، يمكنك أن تأخذ الصفقات الخاصة بك وتديرها عن طريق التحقق من الرسوم البيانية مرة أو مرتين كل يوم.

بنيتك كمتداول هي التي ستحدد أيضا طريقة التداول خاصتك. من المحتمل أنك تشعر بالخوف أن تتداول الرسوم البيانية ذات الإطار الزمني الأدنى، مثل الرسوم البيانية خمس دقائق. ربما يكون أمرا مسببا للألم أن تشاهد الربح والخسارة يتقلبان بشكل كبير مع كل نقطة يتم ربحها أو خسارتها على هذه المخططات ذات الإطار الزمني الأدنى. إذا كان هذا هو الحال، فمن المحتمل أنك تريد أن تتداول الرسوم البيانية ذات الإطار الزمني الأعلى. إذا كنت تخاطر بنفس النسبة المئوية من حسابك في كل صفقة، فمن المرجح أن التداول على إطار زمني أقل سيكون به مخاطرة أكثر لكل نقطة لأن وقف الخسارة أقرب إلى سعر الدخول من التداول على إطار زمني أعلى. سوف تظهر لك تجربتك مع ال “باكتيستينج” على نظام التداول ما إذا كنت ستكون قادراً على العثور على الأرباح مع النظام. سيظهر لك الاختبار أيضاً ما إذا كان نمط حياتك يتناسب مع النظام. ربما معظم إشارات التداول لنظام التداول تحدث خلال السوق الأوروبية، وتكون نائماً خلال ذلك الوقت؛ وهذا قد يعني أن نظام التداول ليس مناسباً لك.

بعد أن وجدت نظام يناسب شخصيتك، ووجهة نظرك في الأسواق، ستحتاج إلى الحصول على راحة تداول هذا النظام. وستكون هذه هي الخطوة الثانية التي تتخذها في طريقك لتحقيق أرباح ثابتة في الفوركس. والمفتاح هنا هو اكتساب الخبرة على نطاق واسع من ظروف السوق. الاسترخاء أثناء تنفيذ الصفقة غالباً ما يساعدك على إدارة الصفقة بشكل أفضل. الحقيقة البسيطة أنك مسترخي تعني أن اتخاذ القرار الخاص بك سيكون أفضل.

سوف يأتي الاسترخاء لك بمجرد أن يكون لديك الثقة في النظام الخاص بك، والثقة المكتسبة من خلال تداول النظام الخاص بك مراراً وتكراراً ، على مر السنين من ظروف سوق ومجموعة متنوعة من الإشارات. سوف تتعلم الثقة في نظام التداول الخاص بك، وتتعلم أن تترك صفقاتك. فالتداول في مجال الاقتصاد المصغر، الذي يتداول بشكل كبير في أطر زمنية أعلى، هو خطأ شائع للتجار المبتدئين. إذا كنت تستطيع المشي بعيداً عن جهاز الكمبيوتر الخاص بك بعد إجراء الصفقة، فأنت لديك الثقة في النظام الخاص بك. هذه الثقة متاحة فقط للمتداولين الذين قاموا بعمل “باكتيستينج” واسع النطاق.

قم بتسريع منحنى التعلم الخاص بك عن طريق عمل “باكتيستينج”. لا يهم طريقة الاختبار الخلفي. إلا أنه من المهم أن تفعل ذلك. إن الاختبار عبر صفقات التداول سوف يتيح لك الاستعداد بشكل أفضل لاتخاذ قرار بشأن نظام التداول الخاص بك. بمجرد أن ترى النظام الخاص بك مربحا ، يمكنك أن تبدأ في الحصول على راحة مع النظام عن طريق عمل اختبار على نطاق واسع، وبناء ببطء قاعدة البيانات الخاصة بك من تجربة التداول مع النظام. سوف تكون الخطوة التالية الخاصة بك أن تصبح خبيراً مع النظام الخاص بك.

أنت الخبير

السبب الأول الذي يُفشل المتداولين في الفوركس هو: أن معظم المتداولين ليس لديهم الخبرة. ويبدأ معظم المتداولين في التداول بنظام ما دون وجود خبرة التداول في هذا النظام. عندما يظهر النتوء الأول في الطريق )على سبيل المثال فترة خسارة طويلة، وعدم وجود إشارات لمدة أسبوع، واثنين من الإشارات التي يصعب تفسيرها، وما إلى ذلك( يتم التخلي عن النظام. المتداولين الذين يسحبون الأرباح بإستمرار من السوق هم خبراء، دون استثناء.

لتصبح خبيراً في أي شئ، يجب عليك أن تفعل ذلك ما لا يقل عن 30.000 مرة. إذا كنت تريد أن تصبح خبيراً في نظام التداول الذي اخترته، هل يمكن أن تأخذ 30.000 صفقة؟، والتي من المحتمل أن يتخذ الأمر سنوات لتنفيذها، أو يمكنك عمل “باكتيستينج” للنظام الخاص بك. من خلال اختبار النظام الخاص بك بجدية على الآلاف من الصفقات، وسوف تحقق بسرعة الخبرة مع النظام الخاص بك. الاختبار السليم للنظام الخاص بك يعني عقد الصفقات تماماً كما تفعل مع حسابك الحقيقي: التداول من الحافة اليمنى من الرسم البياني، دون الاستفادة من المعرفة اللاحقة، وذلك باستخدام تطبيق صارم لقواعد التداول الخاصة بك.

وللمتداول المجرد ميزة على المتداولين الذين يتداولون بالنظم القائمة على المؤشرات “العادية”. يجب على المتداول الذي يقوم بتداول نظام يتضمن سبعة مؤشرات أن يقوم بتفسير جميع المؤشرات السبعة لكل صفقة، قبل وأثناء وبعد كل إشارة. هذا أمر بطئ ومتعب. المتداول المجرد لديه رسم بياني بدون مؤشرات، وهو مخطط نظيف جداً . هذه الرسوم البيانية سهلة التفسير. في الواقع، المتداول المجرد يكتسب الخبرة مع نظامه في كل مرة يرى الرسم البياني في ورق الأخبار، على شاشة التلفزيون، في كتاب، بغض النظر عن السوق. وذلك لأن المتداول المجرد يمكن أن يرى، في لمحة، ما إذا كان المخطط يعطي إشارة شراء، أو إشارة بيع، أو أي إشارة تداول. الرسم البياني على الأخبار ليلا يساعد المتداول المجرد في مسيرته نحو الخبرة. وبهذه الطريقة، فإن المتداول المجرد له ميزة واضحة عن المتداولين باستخدام المؤشرات. سوف تأتي الخبرة بسرعة أكبر، وبسهولة أكثر، مما يسمح للتاجر المجرد بتفسير أي مخطط، في أي سوق، في أي وقت.

ويتفق الخبراء في علم النفس المعرفي على أن الخبراء على أعلى مستوى يجدون صعوبة في تعليم خبراتهم. الخبراء يعرفون ما يجب القيام به، في الواقع، لأن سلوك الخبراء تلقائي. انهم لا يفكرون في ما يفعلونه، انهم يفعلون ذلك فقط. يقضي المبتدئون الكثير من الوقت في التفكير في الإجراءات، ووضع الأمور بشكل صحيح، وهكذا. يقضي الخبراء الوقت في التفكير في كيفية تفسير المعلومات-نهج مختلف جداً .

فماذا يعني هذا للتداول الخاص بك؟ وهذا يعني أنه يجب عليك إجراء “باكتيستينج” على نطاق واسع. يجب أن يكون هدفك الانسحاب من مرحلة المتداول المبتدئ إلى مستوى الخبراء في أسرع وقت ممكن. الطريقة السريعة لتحقيق الخبرة هي اكتساب الخبرة في تداول النظام الخاص بك عن طريق الاختبار. جميع المتداولين المبتدئين يقضون نسبة جيدة من الوقت في التوجه الفكري، “هل هذه إشارة جيدة؟” “هل هذه المجموعة مؤهلة كمجموعة تداول صالحة؟” “هل يجب أن تأخذ هذه الصفقة؟ لست متأكداً مما إذا كان هذا يشكل إشارة جيدة. . . “يقضي المتداولون الخبراء مزيداً من الوقت لتقييم الصفقة بمجرد أن تبدأ. وبعبارة أخرى، الخبراء مهتمين بالتغذية الراجعة الحيوية السوق، والمتداولين المبتدئين هم مهتمين بفهم قواعد النظام. هذا أمر مفهوم، المتداولون المبتدئون يقضون وقتاً في التفكير في الصفقة المحتملة المتداولين المبتدئين لا يزالون يتعلمون نظام التداول. يقضي المتداولون الخبراء وقتاً أطول في التعامل مع الصفقات التداولية مع التركيز على التأكد من أن الصفقات المفتوحة تدار بكفاءة، لاستخلاص أقصى قدر من الأرباح من السوق بمجرد توفر هذه الأرباح.

واحدة من المفارقات الحقيقية للخبرة هي: أن يجد الخبراء صعوبة في التعبير بالألفاظ عن عملية صنع القرار. وغالباً ما يتعذر على المتداولين الخبراء أن يفسروا بشكل كاف كيفية تكرار نتائجهم. هذا أمر محبط للمبتدئ. وغالباً ما يعتمد الخبراء على اللاوعي، عند اتخاذ القرارات. يستخدم الخبراء إشارات ثابتة لاتخاذ قرار متأصل وروتيني وهذا أمر محبط للمتداولين المبتدئين الذين يسعون للخبرة. المتداولين المبتدئين يفضلون قضاء الوقت في اكتساب الخبرة من خلال الاختبار، ويحاولون الوصول نحو الخبرة، بدلا من محاولة للعثور على اختصار للخبرة من خلال النسخ من الخبراء.

إلا إذا كنت تريد أن تسمح للكمبيوتر بالقيام بكل التداول بدلا عنك -وبعبارة أخرى أنت تتداول فقط بأنظمة التداول الآلي بالكامل -أنت ربما ترغب في تحقيق الخبرة التداولية. الاختصار إلى الخبرة التداولية هو “باكتيستينج”. على الرغم من أنه قد يبدو مثل العمل الشاق، والحقيقة هي أنه يمكنك ببساطة تراكم سنوات من الخبرة على مدى ساعات عندما تقرر عمل “باكتيستينج” يدوي. وهو، بكل بساطة، أفضل اختصار لنجاح التداول. المتداولون الناجحون جدا ، الذين يجدون باستمرار الأرباح في السوق، الذين يتاجرون لكسب لقمة العيش، وجميعهم يتقاسمون ميزة: انهم يجرون “باكتيستينج” على أنظمتهم ويكسبون النقاط على برامج التداول الآلية. لماذا لا تنضم إلى هذه المجموعة الناجحة من المتداولين اليوم؟

ال “باكتيستينج” اليدوي

ال “باكتيستينج” اليدوي هو الشكل الأكثر سهولة المتاح لإختبار “باكتيستينج”. معظم المتداولين يفهمون أنه من الممكن عمل “باكتيستينج” يدوياً ، ولكن معظم المتداولين يختارون عدم إجراء “باكتيستينج” يدوياً . العديد من حزم الرسم تجعل من السهل عمل “باكتيستينج”. الغالبية العظمى من الرسوم البيانية تسمح ببيانات السعر التاريخي، بحيث يمكنك دفع السعر ببطء و “تداول” الرسم البياني أثناء تكشفه. على سبيل المثال، في برنامج Meta Trader أنت ببساطة تضغط مفتاح F12 على لوحة المفاتيح لدفع الرسوم البيانية عمود سعر واحد في المرة. هذا هو كل ما هو مطلوب لعمل “باكتيستينج” اليدوي.

الشموع

الشموع هي الرسم البياني الأكثر شيوعا الذي يعرض سعر الفتح، وسعر الإغلاق، وارتفاع الأسعار وانخفاض الأسعار للسوق خلال فترة زمنية معينة. كل شمعة تمثل بوضوح نشاط السوق المهم لفترة زمنية معينة.

لعمل “باكتيستينج” يدوياً ، يمكنك ببساطة العودة مرة أخرى في الوقت المناسب وتسجيل الصفقات الخاصة بك، فإن الصفقات التي قد اتخذتها كانت قد تم تداولها على الرسم البياني في ظروف السوق الحية. يمكنك دفع الشموع ببطء، مرة في الوقت الواحد، وتسجيل سعر الدخول الخاص بك، وعدد أحجام العقود المتداولة، وأوامر وقف الخسارة الخاصة بك، وهدف الربح الخاص بك. قد تكون قلقاً من أن ال “باكتيستينج” اليدوي يتطلب الكثير من الملاحظات وجداول البيانات، وحفظ السجلات. بل هو طريقة “باكتيستينج” دقيقة وشاقة. وهو أيضاً قوي للغاية. إذا كنت تطمح فى التداول من خلال النظر في الرسم البياني واتخاذ قرار التداول، فأنت تقريباً تقوم بمضاعفة عملية التداول مع هذا النوع من ال “باكتيستينج”.

معظم المتداولين يستخدمون نظم التداول التقديرية، لذلك يتبع هذا أن ال “باكتيستينج” اليدوي هو أنسب شكل من أشكال ال “باكتيستينج” لمعظم المتداولين.

ومن الواضح أن ال “باكتيستينج” اليدوي سيستغرق بعض الوقت، ومن الصعب أحيانا تجنب “الغش” مع هذا النوع من “باكتيستينج”. ومع ذلك، يجب أن تأخذ حذرك لتجنب المضي قدماً على الرسم البياني ثم العودة مرة أخرى في الوقت لاتخاذ صفقة كان عليك اتخاذها. والمفتاح هو أن تتداول كما لو كنت في تلك اللحظة في الوقت المناسب، مع عدم وجود معلومات عن المستقبل. والخبرة المكتسبة من ال “باكتيستينج” اليدوي لا تقدر بثمن. يمكنك أن تُجمع بسرعة الخبرة مع نظام التداول الخاص بك إذا كنت تقوم بعمل “باكتيستينج” بشكل صحيح. سوف يعطيك ال “باكتيستينج” اليدوي إحصاءات لمساعدتك على فهم طبيعة نظام التداول الخاص بك. هذه الإحصاءات، كما سنرى لاحقاً في هذا الكتاب، سوف تصبح لا تقدر بثمن لتحديد كيف يجب أن يتم التداول كما أنها يمكن استخدامها لعرض نتائجك في المستقبل.

ملاحظة حول ال “باكتيستينج” اليدوي، قد يبدو مملاُ، وسوف يستغرق بعض الوقت، قد ترغب في التخلي عنه عندما يتقدم ببطء، لا سيما إذا ما كنت تبحث عن تجميع مئات من الصفقات. قاوم اغواء تجنب “باكتيستينج”. إحراز تقدم صغير، خلال ساعة من الاختبار في اليوم الواحد يمكن أن تعطيك ميزة كبيرة. العائد عظيم وستساعدك تجربتك في اختبار النظام الخاص بك على الحصول على “تجربة” تداول النظام من خلال ظروف السوق المختلفة. كل صفقة خلال ال “باكتيستينج” اليدوي سوف تقربك من اكتساب الخبرة. وقد تكون هذه الخبرة هي الفرق بين التخلي عن نظام التداول الخاص بك خلال عملية التراجع التي لا مفر منها، والحفاظ على الثقة في نظام التداول الخاص بك من خلال التراجع. ومع ذلك، هناك المزالق المرتبطة بال “باكتيستينج” اليدوي.

والمشكلة التي يقع فيها المتداولين هنا في هذا “الإختبار” هي الربط بالمستقبل عن طريق التقدم على الرسم البياني إما عن طريق الصدفة أو النية، ومن ثم اتخاذ قرار بأن الصفقة يمكن تنفيذها. يواجه المتداولون في بعض الأحيان صعوبة في تمييز بيانات الأسعار في المستقبل في ال “باكتيستينج” اليدوي. المتداولون الصارمون حول عدم السماح بالصفقات بعد البيانات المستقبلية يتجنبون تشويه بيانات ال “باكتيستينج”. من خلال التداول فقط من الشموع الحالية على الرسم البياني، المتداولون الذين يقومون بعمل “باكتيستينج” جاد يتجنبون التقدم للأمام في الوقت.

اتخاذ القرار اعتمادا على أساس البيانات السابقة هو القاتل الحرج الذي قد يزحف نحو ال “باكتيستينج” اليدوي الخاص بك إذا كنت تسمح لهذا أن يحدث. والقاعدة الجيدة هي المضي قدماً في الرسوم البيانية ببطء خلال الاختبار الخاص بك، وإذا قمت بطريق الخطأ بعرض المخطط بسرعة كبيرة جداً ، يجب أن تبقي الصفقات الخاصة بك إلى الحافة اليمنى من المخطط. إذا تقدمت في الرسم البياني ثم عدت إلى التداول، فإنك ستترك نفسك منفتحاً على التحيز المبني على الإدراك المتأخر.

التحيز بناءً على الإدراك المتأخر

الميل إلى المبالغة في تقدير إمكانية التنبؤ بالسوق بعد معرفة النتائج المستقبلية.

حتى لو كنت تأخذ فقط الصفقات خلال الاختبار من خلال دفع الرسم البياني شمعة واحدة في المرة الواحدة، التحيز بعد الأوان قد لا يزال تسللا إلى الاختبار الخاص بك. إذا كنت تقوم باختبار البيانات التاريخية على EUR/USD في عام 2008، وكان لديك تجربة تداول في عام 2008 ، قد يكون لديك مشكلة. قد يكون اللاوعي الخاص بك سحب المخطط البياني EUR/USD في عام 2008 ومن الواضح أنك لست حتى على علم بذلك. لمحاربة التحيز في وقت متأخر، اتخذ الصفقات على الحافة اليمنى من الرسم البياني، لا يجب عليك المضي قدماً على الرسم البياني ومن ثم العودة إلى الوراء، وإذا كنت عن طريق الخطأ تمضي قدماً ، جنب نفسك من التأثر بأي إشارة تظهر والتزم بالتداول على الحافة اليمنى من الرسم البياني.

استخدام سوفتوير “باكتيستينج”

برامج سوفتوير “باكتيستينج” هي خطوة أعلى من ال “باكتيستينج” اليدوي. معظم متداولين الفوركس لا يدركون حتى حقيقة أن عمل “باكتيستينج” يدوياً لنظام التداول الخاص بك هو أمر ممكن. برنامج “باكتيستينج”هو أداة غير مقدرة حق تقديرها، واحدة من شأنها أن تسمح لك بإعادة اختبار نظام التداول الخاص بك يدوياً بوتيرة عدوانية. يسجل برنامج ال “باكتيستينج” اليدوي الصفقات الخاصة بك ويمكنك من اتخاذ الصفقات بسرعة عن طريق تقدمك في الرسوم البيانية التاريخية. في نواح كثيرة، سوفتوير “باكتيستينج” لا يختلف كثيراً عن ال “باكتيستينج” اليدوي. مزايا استخدام البرمجيات هي كما يلي: سوف تسمح البرمجيات باختبار أسرع، لذلك قد تتراكم الخبرة أسرع وأسرع؛ البرنامج سوف يحفظ السجلات بالنسبة لك ويسمح لك بالتركيز على إشارات التداول؛ يمكنك تصدير البيانات الخاصة بك بسهولة للتحليل.

من بين العديد من حزم البرامج اليدوية لعمل “باكتيستينج”، المفضلة لدي هي برامج اختبار الفوركس. اختبار الفوركس هي حزمة برامج لل “باكتيستينج” اليدوي من شأنها أن تسمح لك باستيراد أي بيانات. قد تقرر استيراد بيانات الفوركس، بيانات العقود الآجلة، بيانات الأسهم – أي بيانات ستعمل. سوف يتم تسجيل الصفقات الخاصة بك والسماح لك بتصدير بيانات التداول الخاصة بك إلى ورقة عمل، بعد الانتهاء من الاختبار الخاص بك، لتحليلها. جمال الاختبار القائم على البرمجيات هو أنه يسمح لك بالتركيز على تداول النظام الخاص بك. في العديد من الطرق، فإنه يعكس التداول المباشر على منصة حساب.

هناك العديد من المتداولين، وأنا من ضمنهم، الذين سوف ينفقون المزيد من الوقت في سوفت وير باكتيستينج لأنه أسهل بكثير من باكتيستينج اليدوي. الباكتيستينج مع البرمجيات يساعد المتداولين على اكتساب سنوات من الخبرة في التداول في بضع ساعات. ومع ذلك، فإن العمل الحقيقي في الباكتيستينج هو فحص النتائج. تصدير وتحليل البيانات من الباكتيستينج هو الأسلوب الذي يعتمده المتداولون المحترفون للتحقق من أنظمة التداول والعثور على أنماط السلوك.

ووضع استراتيجيات لزيادة فرص التداول المربحة. هذه البيانات هي كالذهب للمتداول الجاد.

ستساعدك بيانات الباكتيستينج على تحديد أنماط التداول الخاصة بك )هل تجد أرباحاً أكثر سهولة على الرسوم البيانية اليومية؟ هل معظم صفقاتك التي تم الربح بها بدأت خلال الجلسة الأوروبية؟ هل تتداول بشكل جيد مع النظام الخاص بك على CAD/JPY ؟(، وهذا يمكن أن يؤدي إلى جلسات مثمرة للاختبار مرة أخرى. سوف تعرف أيضاً ، بعد الباكتيستينج الخاص بك على عدة مئات من الصفقات، إذا كان النظام يجعلك تربح المال. في الواقع، قبل أن تنفق سنتا واحدا ، يجب عليك عمل المئات من الصفقات أثناء الباكتيستينج للتحقق من أن نظام التداول الخاص بك سوف يجعلك تجني الأرباح وأيضاً كسب الخبرة مع النظام الخاص بك.

سوفتوير الباكتيستينج لا يخلو من المشاكل. يجب عليك الحذر من نفس المشاكل التي تظهر مع الباكتيستينج اليدوي وهي التحيز المعرفي المتأخر. سوفتوير الباكتيستينج اليدوي يجعل من الأسهل تجنب الانحراف للتحيز المعرفي المتأخر، ولكن يجب أن نكون حذرين في أن نتخذ فقط الصفقات إذا لم تكن قد تقدمت إلى الأمام على الرسم البياني. لا يسمح بالغش عند عمل الباكتيستينج. هدفك هو توليد نتائج صفقة واقعية خلال الباكتيستينج الخاص بك. أيضاً ، لأنه من السهل جداً تنفيذ الصفقات بسرعة مع سوفتوير الباكتيستينج، يجب عليك الاحتراس من الصفقات تحت المتوسطة. الصفقات التي لا تأخذها على حساب التداول الحقيقي يجب أن يتم تجنبها مهما كانت مغرية لأخذها أثناء الباكتيستينج. حاول عمل باكتيستينج كما لو كنت تخاطر بأموال حقيقية. هذه هي الطريقة الوحيدة للتأكد من أن إحصاءاتك وخبرتك في الباكتيستينج سوف تتطابق بشكل وثيق مع نشاطك التداولي المباشر. إذا ما ظللت يقظا وصاحب ضمير يقظ أثناء الاختبار، فسوف يكون لديك نتائج أكثر وضوحاً.

ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي

ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي هو الأسلوب الأكثر شهرة لاختبار نظام التداول. معظم متداولين الفوركس يدركون حقيقة أنه من الممكن إجراء بعض الاختبارات الآلية على نظام التداول. ولكن، معظم متداولين الفوركس يستخدمون أنظمة تداول اختيارية أو يدوية، لذا فإن ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي ليس الطريقة المثلى لعمل باكتيستينج؛ فهو حتى لا يكرر التداول التقديري الذي يستخدمه معظم المتداولين. وهناك أسباب كثيرة لعدم ترجيح ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي للمتداولين التقديريين.

قد يكون هناك الكثير من التفسيرات البشرية في نظام التداول. ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي لا يسمح بالتفسير البشري لإشارات التداول.

وقد ينطوي نظام التداول على متغيرات غير متوفرة على الرسم البياني للسعر (النشرات الإخبارية، وسجلات البيانات الاقتصادية، وتفسير الأحداث العالمية، وما إلى ذلك).

فمن المستحيل جعل نظام التداول أوتوماتيكي (المنطق غامض، المعلمات يصعب تحديدها، وما إلى ذلك).

قد لا تكون قادرا على التعبير عن نظام التداول الخاص بك. ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي هو ممكن فقط لأنظمة التداول مع قواعد محددة بوضوح.

يجب على معظم متداولين الفوركس عدم استخدام ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي. حيث أن ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي مناسب لأولئك المتداولين الذين يستخدمون أنظمة التداول الآلي. أنظمة التداول الآلية، والمعروفة باسم روبوتات التداول، أو “اكسبيرتس”، تحظى بشعبية مع متداولين الفوركس. ومع ذلك، فإن معظم المتداولين أكثر راحة مع أنظمة التداول التقديرية. لذلك، في حين أنه قد يكون من الممكن استخدام ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي، إلا أنه قد لا يكون مناسباً لمعظم المتداولين.

فيما يلي اختبار لمساعدتك في تحديد ما إذا كان ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي مناسب لك أم لا. إذا قمت بتشغيل نظام التداول الآلي الخاص بك، وسمحت له بالتداول دون أي تدخل منك لمدة شهر، فإن نظام ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي قد يكون مناسبا لك. إذا كان النظام الخاص بك يحتاج إلى المدخلات الخاصة بك لأي سبب من الأسباب، فأنت متداول تقديري، ويجب عليك استخدام الباكتيستينج اليدوي أو الباكتيستينج اليدوي مع سوفتوير.

هناك عيوب أخرى لنظام ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي. انه لا يسمح لك باكتساب الخبرة مع نظام التداول. لن تحصل على الخبرة التي قد تحصل عليها إذا ما قمت يدوياً باختبار النظام لأن الكمبيوتر يأخذ جميع الصفقات خلال الباكتيستينج. سوف لن يمنحك الباكتيستينج الاوتوماتيكي تجربة تداول النظام الخاص بك من خلال العديد من ظروف السوق. من المحتمل ألا يسلط الضوء على نقاط ضعف نظام التداول الخاص بك؛ ونقاط الضعف هذه ستكون واضحة بسهولة عند إجراء الباكتيستينج اليدوي. ومع ذلك، مع نظام ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي، يصعب بعض الشئ تحديد نقاط الضعف. باختصار نظام ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي هو في الحقيقة خيار فقط لأولئك المتداولين الذين لا يستخدمون نظام التداول التقديري.

هناك مشاكل فريدة من نوعها مرتبطة بنظام ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي. على سبيل المثال، من السهل جداً استخدام متغيرات كثيرة جداً في نظام التداول الآلي. استخدام الكثير من المتغيرات غالباً ما يعني أن هناك الكثير من المؤشرات في نظام التداول. يفهم المتداولون المحنكون أن أنظمة التداول البسيطة قوية، ويمكن تطبيقها على العديد من الأسواق عبر أطر زمنية متفاوتة. (جميع الأنظمة التداولية المجردة في هذا الكتاب هي بسيطة وموثوق بها). من الصعب على بعض مطورين أنظمة ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكية الحفاظ على نظم التداول الخاصة بهم بسيطة وقوية. حيث أن إغراء إضافة المزيد من المؤشرات والقواعد كبير للغاية.

ومن السهل للغاية للمتداولين عبر الأنظمة الآلية استخدام الكثير من المؤشرات عند تطوير واختبار النظام. إضافة الكثير من المتغيرات إلى أي نظام تداول يزيد من فرص عمل نظام التداول بشكل جيد جداً على مجموعة بيانات واحدة ولكن لن يعمل بشكل جيد على مجموعة بيانات تداول أخرى.

مع الكثير جداً من المتغيرات التي يحتمل أن يحققها النظام بشكل جيد بشكل استثنائي أثناء بعض ظروف السوق ثم ينهار ويؤدي أداء ضعيفاً عندما تتغير مؤشرات السوق. هذا خطر حقيقي جدا مع ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي. ومن السهل جداً على المتداول أن يقرر إضافة المزيد من الشروط والمؤشرات إلى نظام التداول، الأمر الذي سيزيد من ربحية نظام التداول على مدار البيانات التاريخية في ال “باكتيستينج” ، وغالباً ما يقترب النظام من أن يبدو جيدا جداً . ومع ذلك، غالباً ما تنهار هذه النتائج تماماً بعد تطبيق هذا النظام التداولي نفسه على مجموعة بيانات مختلفة أو لظروف سوق في المستقبل. بمعنى حقيقي جداً ، المشكلة الحقيقية في ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي هو أنه سهل جداً . لأن الاختبارات الآلية التلقائية يمكن أن تتولد بسرعة، لذا فإن المتداول سيذهب بسرعة لاختبار النظام والنتيجة النهائية هي في كثير من الأحيان نظام يعمل بشكل استثنائي جيد جداً على البيانات التاريخية في ال “باكتيستينج” ولكن ينهار تماماً في ظروف السوق الحية.

هناك مشكلة أخرى غالباً ما تأتي مع ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي. وهو خطأ ما بعد ادمان النظام، طريقة للقول أن نظام التداول يستخدم المعلومات المستقبلية لاتخاذ قرار في الوقت الحاضر. هذا هو في الواقع شئ مرتبط بالتحيز المعرفي المتأخر. يجب أن يكون متداولون نظام ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي حذرين للغاية. فمن الممكن سحب البيانات من المستقبل دون معرفة ذلك. ومن الواضح أن هذه مشكلة كبيرة جداً ، لأن البيانات المستقبلية ليست متاحة بشكل عام، على الرغم من أي ادعاءات بخلاف ذلك من قبل مندوبي المبيعات الفنيين (يعتبر علماء النفس استثنا ء واضحا). وعندما تستخدم البيانات المستقبلية في ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي، يبدو النظام موثوقاً به، ولكن بمجرد تطبيق نظام التداول على ظروف السوق الحقيقية، وبدون البيانات المستقبلية الحاسمة) ينهار النظام.

هناك ميزة واحدة في ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي أنه يسمح لك بتحديد بسرعة ما إذا كانت استراتيجية التداول الآلي هي قابلة للحياة. ويمكن إجراء ال “باكتيستينج” في ثواني، وهي ميزة حقيقية للمتداول الآلي. تذكر، فإن المتداول الآلي لن يكتسب نفس الخبرة ومستوى الراحة التي يكتسبها متداول ال “باكتيستينج” اليدوي. هذه هي أكبر نقطة ضعف في ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي، والباكتيستينج رخيص. لا توجد خبرة مكتسبة في كل مرة يتم فيها عمل باكتيستينج. متداول الباكتيستينج اليدوي يكتسب في كل مرة يقوم فيها بعمل الاختبار خبرة. ولا ينبغي تقليل شأن هذه الخبرة. ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي قد يوضح جدوى نظام التداول الآلي، وغالباً ما ينطوي على مئات، أو الآلاف من الصفقات، ولكن تذكر يتم اتخاذ جميع الصفقات عن طريق الكمبيوتر ولن يؤدي إلى خبرة للمتداول. وبهذا المنطق يتم هدر الصفقات، ولا تتراكم الخبرة لدى المتداول خلال الباكتيستينج، بل هذا ممكن فقط مع الباكتيستينج اليدوي.

إذا كنت تستخدم أنظمة التداول الآلية، فربما يكون ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي مناسباً ، ولكن إذا كنت تستخدم أنظمة التداول اليدوية، فقد يكون من الأفضل تجنب ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي.

أفضل ثلاث نصائح باكتيستينج

هناك سمة مميزة واحدة بين هؤلاء المتداولين الذين يكافحون من أجل إيجاد أرباح متسقة والمتداولين الذين يأخذون أرباحاً مستمدة من السوق. المتداولين الذين لا يزالون يبحثون عن الاتساق، الذين لا يزالون يبحثون عن الأرباح، هم المتداولين الذين عادة لا يقومون بعمل باكتيستينج أنظمة التداول. هؤلاء المتداولين يقعون في حب نظام قبل إثبات صحته. هؤلاء المتداولون غالباً ما ينتقلون من نظام تداول إلى نظام تداول، على أمل أن النظام الجديد سوف يسفر عن نتائج أفضل من النظام السابق. يتخذ المتداولون الرابحون باستمرار نهجاً مختلفاً . هؤلاء المتداولون يعرفون أن لديهم نظام مربح لأنهم يختبرون نظامهم بشكل مكثف. وقد رأى هؤلاء المتداولون أن نظامهم يعمل على مدى سنوات من بيانات السوق ويعرفون بدقة نوع التراجع الذي من المرجح أن يواجهونه في المستقبل.

الخيار لك؛ قد تقرر الانضمام إلى مجموعة من المتداولين الذين يكافحون بالقفز من نظام إلى نظام، ولن تستطع حقاً العثور على الراحة مع أي نظام تداول، أو قد تقرر الانضمام إلى المتداولين الناجحين، مجموعة رابحة تقضي الوقت في عمل “باكتيستينج” لأنظمتها. إذا قررت الانضمام إلى المجموعة الأخيرة، لدي ثلاثة نصائح لاختبار الباكتيستينج بالنسبة لك. وقد تم تطوير هذه النصائح من خلال العمل مع متداولين مثلك، في جميع أنحاء العالم. والمفتاح هو ممارسة باكتيستينج كما تمارس أي رياضة أو هواية. إذا كنت تحاول تعلم الجيتار، ربما ترغب في أخذ الدروس وقضاء بعض الوقت في العزف على الجيتار الخاص بك لصقل المهارات الخاصة بك. ومع ذلك، فمن المهم أن تقوم بتشغيل الجيتار على طريقتك الخاصة. الباكتيستينج يشبهه إلى حد كبير. يجب عليك التعامل معه بجدية، ولكن يجب عليك أيضاً أن تضع ذلك في الاعتبار: سوف تجد باستمرار الأرباح فقط إذا بقيت وفياً لنمط التداول الخاص بك.

فكر في أسلوبك

استخدام طريقة الباكتيستينج التي تناسب أسلوب التداول الخاص بك. إذا كنت تستخدم التداول الآلي، فعليك استخدام ال “باكتيستينج” الأوتوماتيكي. إذا كنت متداول تقديري، استخدام ال “باكتيستينج” اليدوي. أهم شئ في ال “باكتيستينج” هو تكرار نمط التداول الخاص بك. ال “باكتيستينج” هي طريقة من شأنها أن تكون ذات معنى وتجلب لك الخبرة مع النظام الخاص بك.

اسمح بوقت للاختبار

هناك إغراء حقيقي، لا سيما عند الانخراط في الباكتيستينج مع البرمجيات، للقيام بذلك بسرعة كبيرة جداً . الباكتيستينج هو عملية للتعلم. كما أنك لن تتوقع إكمال دورة لمدة 30 أسبوعاً ، سوف تحتاج إلى تقسيم جلسات باكتيستينج الخاصة بك، وخاصة إذا كنت تفعل الباكتيستينج اليدوي. حاول الحفاظ على جلسات العمل الخاصة بك قصيرة – أقل من ساعتين، بحيث يمكنك الاقتراب من كل دورة مع عقل منفتح. الباكتيستينج لمدة ست ساعات أو أكثر سوف يؤدي عادة إلى نتائج سيئة ببساطة لأنك لم تكن حادا كآخر الصفقات الخاصة بك كما كنت في اول الصفقات الخاصة بك.

الأخطاء هي جزء من باكتيستينج

إن ارتكاب الأخطاء هو أيضاً جزء من عملية التعلم. لدينا ميل طبيعي لتجنب الأخطاء. لذلك عندما يظهر خطأ التداول عدة مرات، فإنه من المغري تعديل نظام التداول بحيث يعتقد أنه يمثل هذا الخطأ. ومع ذلك، هذا هو الطريق الذي يؤدي إلى الكثير من المتغيرات في نظام التداول. تجنب الكثير من المتغيرات. حاول أن تبقي قواعد النظام بسيطة. قد يكون من المغري إضافة قاعدة جديدة لتجنب بعض الصفقات الخاسرة، ولكن هذا قد يضعف فاعلية النظام الخاص بك.

إذا كنت مهتماً بالتداول المجرد، أو التداول دون مؤشرات، فإنه من المحتمل أن تتجنب خطأ وجود “الكثير من القواعد”. وهذا هو سبب آخر أن التداول المجرد يسمح للمتداولين بتحقيق إمكاناتهم الكاملة.

يشمل التداول المجرد أيضاً استخدام تاريخ السوق. إذا كنت تسأل أي طبيب نفسي عن كيفية معرفة شخص ما بشكل أفضل، سوف تسمع أنه من الأفضل متابعة هذا الشخص. علماء النفس ليس لديهم الوقت لمتابعة الناس في جميع الأنحاء، لذلك يتم استخدام الاستبيانات لتحديد ماهية شخص ما مثل الشخصية، والعادات، والتاريخ. وبالمثل، يمكن للتاجر المجرد استخدام تاريخ السوق لتحديد ما المرجح أن يحدث في المستقبل. لقد مر على كلٌ منا وقت وقال فيه: “لماذا أفعل ذلك؟” يحب الناس أن يؤمنوا بحرية الاختيار ، ولكن معظم البشر يلتزمون بالعادات. وبالمثل، فإن السوق هو مزيج كبير من المتداولين ذوي العادات. السوق ليس أكثر من مجرد مجتمع من مخلوقات لديها عادات. الناس يشكلون السوق. يستخدم المتداول المجرد هذا لصالحه من خلال المتابعة عن كثب لنقاط التحول التاريخية في السوق. سوف ندخل في هذه المسألة بالتفصيل في وقت لاحق في الكتاب، ولكن الآن من المهم أن نتذكر أن المتداول المجرد يساوي السوق لقطيع. وغالبا ما تتبع القطعان بعضها بعضا من أجل السلامة. أعضاء القطيع سوف يقعون أيضا على بعضهم البعض لأنهم يهربون من الهاوية. يستخدم المتداول المجرد أدوات محددة للربط والاستفادة من سلوك القطيع الذي نسميه السوق.

الجزء الأول: الكشف عن تداول الفوركس المجرد

الجزء الثاني: منهجية التداول المجرد

موارد:

https://www.investopedia.com/terms/b/backtesting.asp

https://en.wikipedia.org/wiki/Backtesting

شاهد أيضاً

الظل الكبير

Table of Contents كيف يبدو شكله؟هل الأكبر يعني الأفضل؟وقف الخسارةدخول الصفقةأهمية سعر الإغلاقمساحة إلى اليسارتشكيل …

error: Content is protected !!